جعفر بن البرزنجي

659

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أبتدئ الإملاء باسم الذّات العليّة ، مستدرّا فيض البركات على ما أناله وأولاه ، وأثنّى بحمد موارده سائغة هنيّه ، ممتطيا من الشّكر الجميل مطاياه ، وأصلّي وأسلّم على النّور الموصوف بالتّقدّم والأوّليّة ، المنتقل في الغرر الكريمة والجباه ، وأستمنح اللّه تعالى رضوانا يخصّ العترة الطّاهرة النّبويّة ، ويعمّ الصّحابة والأتباع ومن والاه ، وأستجديه هداية لسلوك السّبل الواضحة الجليّة ، وحفظا من الغواية في خطط الخطأ وخطاه ، وأنشر من قصّة المولد بحلاه ، وأستعين بحول اللّه وقوّته القويّة ، فإنّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه . عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه فأقول : هو سيدنا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب - واسمه شيبة الحمد ابن هاشم - واسمه عمرو - ابن عبد مناف - واسمه المغيرة - ابن قصىّ - واسمه مجمّع ؛ سمّى بقصىّ لتقاصيه في بلاد قضاعة القصيّة ، إلى أن أعاده اللّه تعالى إلى الحرم المحترم ، فحمى حماه - ابن كلاب - واسمه حكيم - ابن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر - واسمه قريش ، وإليه تنسب البطون القرشيّة ، وما فوقه كنانىّ كما جنح إليه الكثير وارتضاه - ابن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس - وهو أوّل من أهدى البدن إلى الرّحاب الحرميّة ، وسمع في صلبه النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم ذكر اللّه تعالى ولبّاه - ابن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان .